محسن عقيل
233
الأحجار الكريمة
منه ما لونه فيه عروق بيض صقيلة ، ويقال له : أسطريوس ، ومعناه : الكوكبي . منه ما يقال له : طرمينون ، ومعناه : الشبيه في لونه بالحبة الخضراء ، وهو شبيه في لونه بالذي يقال له : قالاس . جالينوس في السابعة : قد شهد قوم بأن في الحجارة خاصيات كهذه الخاصية في هذا الحجر الأخضر منه ، وهي : أنه ينفع المريء ، وفم المعدة إذا علق على الرقبة ، أو العضد ، فيكون فيه بالغا . قوم ينقشون عليه ذلك النقش ، الذي له شعاع على ما وصف ثاجاماسيوس . قال جالينوس : قد امتحنت أنا أياما كثيرة هذا الحجر وجربته واختبرته اختبارا بالغا ، وجعلت له طولا معتدلا ، لا يبلغ إلى فم المعدة ، فوجدته ينفع نفعا بليغا ، ليس دون ما إذا كان منقوشا عليه كما وصف : ثاجاماسيوس . الغافقي : زعم قوم : أن هذا الحجر هو الدهنج . وزعم قوم : بأنه ياقوت ، حبشي ملون ، ويسمونه بالمشرق : أبو قلمون ، وقوم يصحفونه فيقولون : حجر البشذ ، وهو خطأ . قال الأنطاكي : يقال : بالباء الموحدة والفاء ، معدن قريب من الزبرجد ، لكنه أكثر شفافية وصفاء . أجوده : الزيتي ، فالأخضر ، فالأبيض ، وهو بارد يابس في آخر الثانية . يقطع نزف الدم والقروح ، والزحير ، وحرقة البول شربا ، والخفقان وضعف المعدة والخناق تعليقا في العنق ، وعسر الولادة على الفخذ ، والعين ، والنظرة ، والسحر ، والساعقة ، في البدن . وقيل : إن فعله مشروط بنقش صورة إنسان عليه ، والقمر في برج أنثى .